شخصية الاسبوع


باني مصر الحديثة
ولد عام 1769 وحكم مصر عام 1805 و توفي عام 1849 , كان له إنجازات ع جميع المستويات , فاذدهر في عهده الزراعة و التجارة و الصناعة , نقل مصر من عصور التردي و الاستعباد إلي كونها دولة قوية يعتد لها , عرف بقوية شخصيته و ذكائه و طموحاته و أماله الواسعة , هو الوالي مصري الروح و ألباني الجنسية " محمد علي باشا " .
توسعات و أمال.....
كان محمد علي قد اختاره المصريين ليكون واليا علي مصر وذلك بعد فترة عصيبة قضتها مصر اتسمت تلك الفترة بتعدد اولياء مصر فقام المصريون بتعيين محمد علي في عام 1805 واليا علي مصر وقد بدأ محمد علي بالتخلص من اعدائه وذلك حتي ينفرد بالحكم , فقضي علي المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة وكانوا مراكز قوة ومصدر قلاقل سياسية مما جعل البلاد في فوضي , وأيضا قضي علي الانجليز في معركة رشيد , و أصبحت مصر تتسم بالاستقرار السياسي لاول مرة تحت ظل الخلافة العثمانية ., فلقد بدأ محمد علي بتكوين اول جيش نظامي في مصر الحديثة.و كون أول مدرسة حربية في اسوان جنوب مصر بعيد عن انظار الدول الغربية التي كانت تريد وقف محمد علي حتي لا تزداد هيبته .
وما ساعد في تكوين الجيش هو ان اشرف عليه الخبراء الفرنسيون بعدما حل الجيش الفرنسي في اعقاب هزيمة نابليون في . وقد خاض محمد علي العديد من الحروب لضم الحجازين والنجديين وضمهما لحكمه سنة 1818 .وايضا حارب السودانيين عام 1820 والقضاء علي بقية المماليك في النوبة . وخاض ايضا حرب المورة لمساعدة الدولة العثمانية ولكن وقوف الدول الاوربية الي جنب الثوار في اليونان ادي الي تحطم الاسطول المصري , و أستمر محمد علي في توسعاه إلي أن وصل عكا و مشارف الأستانة فكاد يسيطر ع الدولة العثمانية أجمع .

زادت الأمال فتوحد الأعداء و أتت الهزيمة...
و بدأت بعض المشاكل بين محمد علي والسلطان العثماني لرغبة محمد علي في الانفتاح والانفراد وكان محمد علي يمثل خطرا علي السلطان العثماني الذي استعان بروسيا وبريطانيا وفرنسا _ ذوي المصالح الخاصة _ فاحموه و وقف جميعاً ضد والي البلاد الذي انسحب عنوة ولم يبقي معه سوي سوريا وجزيرة كريت وقد حارب السطان في 1839 لكنهم اجبروه علي التراجع في موتمر لندن عام 1840 بعد تحطيم اسطوله ففرضوا عليه تحديد عدد الجيش والاقتصار علي حكم مصر لتكون حكما ذاتيا يتولاه من بعده اكبر اولاده سنا .
وبعد ما استطاعت الدول الاوربية وقف محمد علي وفرضوا عليه الاقتصار علي مصر وتولية اكبر اولاده بعده , فعزله أبناؤه عام 1848 لانه اصيب بالخرف كما أدعوا !! , ومات والي مصر بالإسكندرية في أغسطس 1849 ودفن بالقلعة ...

( أشرف بيومي )

ليست هناك تعليقات: